كل المواضيع بالموقع

على عبدالحق | 07.06.2015
- كان يقول إن أكبر ما فشلت فيه الحركة الإسلامية هو مخاطبة الجماهير والشعب وإيقافهم على حقيقة القضية ليحسم الشعب ولاءه ويلفظ العلمانية ويبرأ منها من منطلق عقيدته. - إن قضية الشريعة لا زالت قضية نخبة إسلامية ولم تنتقل لتصبح قضية أمة والحركات المتصدرة للعمل الإسلامي عندها غبش فى فهم منزلة الشريعة من الدين وفي تحديد الموقف الصحيح من الرافضين للشريعة واذا كان الداعية عنده غبش والموجه الصورة غير واضحة عنده فكيف يستقيم الظل والعود أعوج فمفاهيم الناس انعكاس للتوجيه السائد والتوجيه العلماني والديني الرسمي المنحرف والإسلامي الغير حاسم هو السائد.. - كان يقول ان أردت أن تقيم دولة يجب أن تتجرع غصص كثيرة فى الطريق وتتخذ خطوات شائكة ولابد من سياسيين من الوزن الثقيل ورجال دولة على مستوى عال وقواعد شعبية تفاصل معك على العقيدة..
24.05.2015
من هذا كله نقول أنَّ القوة العربية أو العرب المسلمين هم الذين عليهم الدور الكبير للخروج من هذا المأزق ، وهم المؤهلون لهذا الدور ، لكن المسلمين الباكستانيين أو مسلمي ماليزيا ليست عندهم القدرات علي بعث المشروع الحضاري الإسلامي أو الخروج من هيمنة الصليبية الدولية والصهيونية الدولية وهم يعرفون ذلك ، لكن العرب الآن قد سقطوا في أيدي الأعداء فلابد من تصحيح المفاهيم لإحياء الأمة ، وفتح الملفات ، واجتياز الهوة للخروج من التبعية الصليبية والعلمانية الداخلية إلي العودة للإسلام الصحيح . هذا هو دورنا و هذا هو قدرنا ...