شريف محمد جابر

شريف محمد جابر | 24.06.2015
أمس كنت أقرأ في كتاب لأحد المفكرين المعاصرين ممّن يوصف بأنّه أحد كبار "الفلاسفة" المعاصرين، وممّن يُمدح "عالطالعة والنازلة" - كما يقول العوام عندنا - من قبل شريحة لا بأس بها من المثقفين، الذين أغرموا بالصياغات الفلسفية لعالم الأفكار والأشياء والأحداث.. كنتُ أواجه صعوبة بالغة في محاولة استكناه المقاصد...
شريف محمد جابر | 17.06.2015
التأكيد على حاكمية الشريعة لمنع العبث، بحيث تكون الشريعة مصدرا إلزاميا (وليس ماديا كما هو في الدساتير الحالية) موجها للحاكم والمحكوم والقاضي على السواء.. الأمة تختار من يحكمها بشكل مستقل، وليس كالنظام البرلماني الذي تختار فيه الكتلة الحزبية النيابية رئيس الوزراء فيشكل الحكومة؛ وذلك منعا للاستبداد البرلماني الذي يجعل مجلس النواب بغالبيته من حزب الرئيس فتنعدم الرقابة الجادة....
شريف محمد جابر | 07.06.2015
في الدولة العسكرية لا مكان لتداول السلطة واختيار الشعب الحرّ لقيادته السياسية من خلال آليات الانتخاب، ولا يقرّر الشعب مصيره بإرادته، بل تُصادر هذه الإرادة ويتم توجيه القرار السياسي بناءً على إرادة قادة العسكر الممسكين بزمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادةً جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة "الماديّة" هو الذي يحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي كذلك.
شريف محمد جابر | 03.06.2015
هذه هي القيم السياسية التي تعلّمناها من شيخنا الأستاذ عبد المجيد الشاذلي رحمه الله وندعو إليها، وأرى - والله أعلم - أن الرؤى السياسية الإسلامية المعاصرة تسير شيئا فشيئا باتجاه هذه الرؤية التي تستفيد من التجارب وتواكب متطلّبات العصر وتحافظ على ثوابت الشرع وخصوصا معالم النظام الراشدي.. وبطبيعة الحال فهذه الرؤية ليست حكرا على الشيخ، بل طرحها معه الكثير من أعلام الأمة من أمثال الدكتور حاكم المطيري حفظه الله بشكل خاص وغيره من العلماء المجتهدين. نسوقها اختصارا لفائدة الجميع ولتسليط الضوء على النقاط الحساسة والخطيرة في موضوع "النظام السياسي" الذي ننشده
اشترك ب شريف محمد جابر