الحكومة الإسلامية

شريف محمد جابر | 24.06.2015
أمس كنت أقرأ في كتاب لأحد المفكرين المعاصرين ممّن يوصف بأنّه أحد كبار "الفلاسفة" المعاصرين، وممّن يُمدح "عالطالعة والنازلة" - كما يقول العوام عندنا - من قبل شريحة لا بأس بها من المثقفين، الذين أغرموا بالصياغات الفلسفية لعالم الأفكار والأشياء والأحداث.. كنتُ أواجه صعوبة بالغة في محاولة استكناه المقاصد...
ماهر نادر خولي | 18.06.2015
فشل الدولة في عالمنا الاسلامي في تحقيق التقدم الحضاري والنهضة يعود برأي الشيخ الشاذلي الى ستة محاور رئيسية...
شريف محمد جابر | 17.06.2015
التأكيد على حاكمية الشريعة لمنع العبث، بحيث تكون الشريعة مصدرا إلزاميا (وليس ماديا كما هو في الدساتير الحالية) موجها للحاكم والمحكوم والقاضي على السواء.. الأمة تختار من يحكمها بشكل مستقل، وليس كالنظام البرلماني الذي تختار فيه الكتلة الحزبية النيابية رئيس الوزراء فيشكل الحكومة؛ وذلك منعا للاستبداد البرلماني الذي يجعل مجلس النواب بغالبيته من حزب الرئيس فتنعدم الرقابة الجادة....
فضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي | 17.06.2015
أوضح خصائص دولة الخلافة وأنها ـ حاكمية الشريعة قبولا وتحكيما وتحاكما، وأنها مع الشعائر راجعة إلى العقيدة حزمة واحدة، وأثرها الراجع إلى تميز الدولة الاسلامية الحديثة من حيث التقنين والتشريع، وبالتالي المرجعية والمصطلحات، عن الدولة الغربية الحديثة. ـ ومن الخصائص وحدة ديار المسلمين، ووضوح معنى الأمة الواحدة، ورجوع هذا المعنى إلى الولاء المرتبط بالعقيدة وارتباط الوحدة بها وقيام الهوية عليها. وذكر ما يترتب على هذا من عدم جواز تفريق الأمة أو تمزيقها، ووجوب مناصرة المسلمين في كل مكان، وحرمة إعانة الكفار على المسلمين...
محمود أبوعجيلة | 05.06.2015
وجود التعددية يعني وجود سعة فى الشريعة ، فيكون للناس تمثيل ، و لهم أراء ، فتكون لهم حقوق يطالبون بها ، فلا يستبد بهم أحد ولا يسرق ثرواتهم ، و تكون هناك شفافية ..
محمود أبوعجيلة | 04.06.2015
رغم أنَّ في اسرائيل تباينات إثنية لكنّ الهوية الواحدة غالبة على التمايزات العنصرية ، و لكن عندنا الهوية الواحدة ليست غالبة على التمايزات العنصرية ولا حتي علي التغيرات المزاجية ، و هذا عنصر مدمر .
محمود أبوعجيلة | 04.06.2015
إن لم تكن لنا الدولة في هذه الجولة فستكون لنا في جولة قادمة...
شريف محمد جابر | 03.06.2015
هذه هي القيم السياسية التي تعلّمناها من شيخنا الأستاذ عبد المجيد الشاذلي رحمه الله وندعو إليها، وأرى - والله أعلم - أن الرؤى السياسية الإسلامية المعاصرة تسير شيئا فشيئا باتجاه هذه الرؤية التي تستفيد من التجارب وتواكب متطلّبات العصر وتحافظ على ثوابت الشرع وخصوصا معالم النظام الراشدي.. وبطبيعة الحال فهذه الرؤية ليست حكرا على الشيخ، بل طرحها معه الكثير من أعلام الأمة من أمثال الدكتور حاكم المطيري حفظه الله بشكل خاص وغيره من العلماء المجتهدين. نسوقها اختصارا لفائدة الجميع ولتسليط الضوء على النقاط الحساسة والخطيرة في موضوع "النظام السياسي" الذي ننشده
اشترك ب الحكومة الإسلامية