الأصول الشرعية

فضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي | 20.06.2015
لم يكن يريد رحمه الله أن يرد على هذه الشبه ولم يكن يريد أن ينشغل بها، نظرا إلى أمر الدولة وأهميتها وأهمية النظر إلى الإعداد للملفات الكثيرة والشائكة أمام العمل الإسلامي، ولكن عندما راجت هذه الشبه وصار يتحدث بها من علا صوته فاتبعه الناس على إحسان ظن، فألحّ تلاميذ الشيخ عليه حتى يرد على هذه البدع خوفا من أن تتقرر ولا تجد من ينتصب لإبطالها..
محمود أبوعجيلة | 05.06.2015
إحياء الأمة هو الخروج بها من النفق المظلم أي التخلف الحضارى حتي ندخل فى عصر الصناعة والقوة ، و الإنجاز الصحيح فيه هو على التوازى وليس على التوالي ، بمعني تناول الشقين : الشق الشرعى والشق الحضارى لأن الشق الحضارى شرعى فلا تتناول شق واحد منهما .
محمود أبوعجيلة | 05.06.2015
مطلوب منَّا ثلاثة أمور : أن نبلغ دعوة النبيين و هي التوحيد ، أن نبلغ دعوة ابن تيمية و هي الإحياء السني ضد الشيعي ، أن نقيم دولة مثل دولة صلاح الدين ..
ماهر نادر خولي | 05.06.2015
لابد من الفهم الجيد للرؤية الشرعية والاستفادة من مجموع الخبرات السياسية في الصراع مع الباطل ان الطرق المفردة للحركة الاسلامية لم تنجح في تحقيق التمكين لشراسة المواجهة وضراوة الاعداء مما يتطلب الفهم السياسي الشرعي المعمق -فالحركة السلمية الكاملة تسرق بسهولة كما حدث في مصر -الاعتزال لم يأتي ايضا بنتيجة -الدعوة دون مواجهة لم تاتي بنتيجة -الجهاد المنقوص وعمليات الضرب المحدودة لم تاتي بنتيجة بل غالبا ما كانت نتائجها عكسية -النضال السياسي لم يأتي بنتيجة فلابد من شمولية المواجهة المعتمدة على الفهم الكامل للاصول الشرعية
محمود أبوعجيلة | 05.06.2015
وجود التعددية يعني وجود سعة فى الشريعة ، فيكون للناس تمثيل ، و لهم أراء ، فتكون لهم حقوق يطالبون بها ، فلا يستبد بهم أحد ولا يسرق ثرواتهم ، و تكون هناك شفافية ..
محمود أبوعجيلة | 04.06.2015
لابد أن نطرح الرؤية الشرعية أولاً لأنه من مجموع الخبرات السياسية التي مررنا بها والصراعات مع الباطل اتضح أنه لم يسلك الطريق بوعي إلا من فهموا الرؤية الشرعية فهماً جيداً وكل الطرق غير ذلك أثبتت فشلها لأسباب معينة أو لأخري ، لا بسبب تقصير من الأخوة ولكن لشراسة العداء ولضراوة المواجهة ، حتي سُرِقت حركة سلمية مثل الثورة باستخفاف شديد ، فاتضح أنه لابد من المواجهة الكاملة و ليس المواجهة المنقوصة
شريف محمد جابر | 03.06.2015
هذه هي القيم السياسية التي تعلّمناها من شيخنا الأستاذ عبد المجيد الشاذلي رحمه الله وندعو إليها، وأرى - والله أعلم - أن الرؤى السياسية الإسلامية المعاصرة تسير شيئا فشيئا باتجاه هذه الرؤية التي تستفيد من التجارب وتواكب متطلّبات العصر وتحافظ على ثوابت الشرع وخصوصا معالم النظام الراشدي.. وبطبيعة الحال فهذه الرؤية ليست حكرا على الشيخ، بل طرحها معه الكثير من أعلام الأمة من أمثال الدكتور حاكم المطيري حفظه الله بشكل خاص وغيره من العلماء المجتهدين. نسوقها اختصارا لفائدة الجميع ولتسليط الضوء على النقاط الحساسة والخطيرة في موضوع "النظام السياسي" الذي ننشده
محمود أبوعجيلة | 02.06.2015
حتي نقيم الدولة فلابد أن ندرس السبل التي تقوم بها ، لابد أن نلتزم بخط تكتيكي ننتقل فيه من مرحلة إلي مرحلة ، و هذا الخط غير إسلامي لأنك تتحرك داخل وسط جاهلي إلى أن تمسك بمفاصل الدولة ، كما مسك صلاح الدين بمفاصل الدولة تحت حكم باطني كافر فقد كان وزيراًً لخليفة باطني من أكفر كفار أهل الأرض وصبر على بلواهم حتى أسقطهم ووحد الجبهة ما بين مصر وسوريا والجزيرة وبتوحيد الجبهة استطاع أن ينتصر على الصليبيين في معركة حطين ويسترجع القدس الشريف ..
فضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي | 19.05.2015
الأصول الشرعية للرؤية السياسية المعاصرة ... مقطع صوتي لفضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي
اشترك ب الأصول الشرعية