كتابات وإضاءات

مدحت القصراوي | 18.04.2017
فمن تلقى المفهوم العقدي قد يفهم تطبيقه ومقتضياته على غير وجهها فينعزل أو يغلو في الأحكام، كما وجدنا أن المفهوم العقدي الصحيح يعرقل البعض عن التواصل مع مجتمعه وأمته، بسبب حمل من تلقاه له على غير وجهه. والبعض يغرق في التأصيل العقدي وبيان التوحيد، فينشغل بالأحكام على الناس ويغفل عما يجب عليه وعلى غيره من واجب العمل للخروج بالأمة من النفق المظلم وأوضاع التخلف والتبعية والإستبداد..
مدحت القصراوي | 11.10.2016
كما أن المقصود الأصلي هو إقامة الحياة واستئنافها على مقتضى شريعة الله تعالى وقوانينه وقيمه وموازينه، ولهذا فلا بد من بيان علاقة العقيدة بالشريعة ليقرر الناس أن حياتهم على وفق ومقتضى الشريعة هو مقتضى العقيدة ولازمها.. أما مجرد الاستحسان مع عدم الوضوح العقدي فهذا يؤُول الى قبول الشبهات والتخلي عن الشريعة والمنهج عند أقل عائق أو أدنى شبهة..
مدحت القصراوي | 11.10.2016
كان موقف الأستاذ سيد قطب رحمه الله هو بيان المفاهيم الحاسمة للأمر، امتدادا لرسائل البنا رحمه الله حول معركة المصحف، وامتدادا لما أوضحه المودودي رحمه الله، وأوضح المفاهيم الشرعية الحاسمة في هذا الشأن بعيدا عن علم الكلام والخلل الموروث..
مدحت القصراوي | 11.10.2016
ظهرت العلمانية والقومية المتطرفة المُلغية للدين واضحةً صريحة، مع قتل المسلمين وشنق الرموز والدعاة، ورفض المشروع الإسلامي والتآمر عليه ووأده وتتبعه، مع التبعية الكاملة للغرب وإن تغطى أصحابها بألاعيب سياسية من العداء المصطنع..
شريف محمد جابر | 24.06.2015
أمس كنت أقرأ في كتاب لأحد المفكرين المعاصرين ممّن يوصف بأنّه أحد كبار "الفلاسفة" المعاصرين، وممّن يُمدح "عالطالعة والنازلة" - كما يقول العوام عندنا - من قبل شريحة لا بأس بها من المثقفين، الذين أغرموا بالصياغات الفلسفية لعالم الأفكار والأشياء والأحداث.. كنتُ أواجه صعوبة بالغة في محاولة استكناه المقاصد...
ماهر نادر خولي | 18.06.2015
فشل الدولة في عالمنا الاسلامي في تحقيق التقدم الحضاري والنهضة يعود برأي الشيخ الشاذلي الى ستة محاور رئيسية...
شريف محمد جابر | 17.06.2015
التأكيد على حاكمية الشريعة لمنع العبث، بحيث تكون الشريعة مصدرا إلزاميا (وليس ماديا كما هو في الدساتير الحالية) موجها للحاكم والمحكوم والقاضي على السواء.. الأمة تختار من يحكمها بشكل مستقل، وليس كالنظام البرلماني الذي تختار فيه الكتلة الحزبية النيابية رئيس الوزراء فيشكل الحكومة؛ وذلك منعا للاستبداد البرلماني الذي يجعل مجلس النواب بغالبيته من حزب الرئيس فتنعدم الرقابة الجادة....
شريف محمد جابر | 07.06.2015
في الدولة العسكرية لا مكان لتداول السلطة واختيار الشعب الحرّ لقيادته السياسية من خلال آليات الانتخاب، ولا يقرّر الشعب مصيره بإرادته، بل تُصادر هذه الإرادة ويتم توجيه القرار السياسي بناءً على إرادة قادة العسكر الممسكين بزمام السلطة، فتكون السلطة لمن يملك القوة، وهم عادةً جنرالات العسكر الذين يملكون السلاح، والذي يملك هذه القوة "الماديّة" هو الذي يحدّد طبيعة القرار السياسي، بل الاقتصادي والاجتماعي كذلك.
على عبدالحق | 07.06.2015
- كان يقول إن أكبر ما فشلت فيه الحركة الإسلامية هو مخاطبة الجماهير والشعب وإيقافهم على حقيقة القضية ليحسم الشعب ولاءه ويلفظ العلمانية ويبرأ منها من منطلق عقيدته. - إن قضية الشريعة لا زالت قضية نخبة إسلامية ولم تنتقل لتصبح قضية أمة والحركات المتصدرة للعمل الإسلامي عندها غبش فى فهم منزلة الشريعة من الدين وفي تحديد الموقف الصحيح من الرافضين للشريعة واذا كان الداعية عنده غبش والموجه الصورة غير واضحة عنده فكيف يستقيم الظل والعود أعوج فمفاهيم الناس انعكاس للتوجيه السائد والتوجيه العلماني والديني الرسمي المنحرف والإسلامي الغير حاسم هو السائد.. - كان يقول ان أردت أن تقيم دولة يجب أن تتجرع غصص كثيرة فى الطريق وتتخذ خطوات شائكة ولابد من سياسيين من الوزن الثقيل ورجال دولة على مستوى عال وقواعد شعبية تفاصل معك على العقيدة..
ماهر نادر خولي | 05.06.2015
لابد من الفهم الجيد للرؤية الشرعية والاستفادة من مجموع الخبرات السياسية في الصراع مع الباطل ان الطرق المفردة للحركة الاسلامية لم تنجح في تحقيق التمكين لشراسة المواجهة وضراوة الاعداء مما يتطلب الفهم السياسي الشرعي المعمق -فالحركة السلمية الكاملة تسرق بسهولة كما حدث في مصر -الاعتزال لم يأتي ايضا بنتيجة -الدعوة دون مواجهة لم تاتي بنتيجة -الجهاد المنقوص وعمليات الضرب المحدودة لم تاتي بنتيجة بل غالبا ما كانت نتائجها عكسية -النضال السياسي لم يأتي بنتيجة فلابد من شمولية المواجهة المعتمدة على الفهم الكامل للاصول الشرعية
شريف محمد جابر | 03.06.2015
هذه هي القيم السياسية التي تعلّمناها من شيخنا الأستاذ عبد المجيد الشاذلي رحمه الله وندعو إليها، وأرى - والله أعلم - أن الرؤى السياسية الإسلامية المعاصرة تسير شيئا فشيئا باتجاه هذه الرؤية التي تستفيد من التجارب وتواكب متطلّبات العصر وتحافظ على ثوابت الشرع وخصوصا معالم النظام الراشدي.. وبطبيعة الحال فهذه الرؤية ليست حكرا على الشيخ، بل طرحها معه الكثير من أعلام الأمة من أمثال الدكتور حاكم المطيري حفظه الله بشكل خاص وغيره من العلماء المجتهدين. نسوقها اختصارا لفائدة الجميع ولتسليط الضوء على النقاط الحساسة والخطيرة في موضوع "النظام السياسي" الذي ننشده
24.05.2015
من هذا كله نقول أنَّ القوة العربية أو العرب المسلمين هم الذين عليهم الدور الكبير للخروج من هذا المأزق ، وهم المؤهلون لهذا الدور ، لكن المسلمين الباكستانيين أو مسلمي ماليزيا ليست عندهم القدرات علي بعث المشروع الحضاري الإسلامي أو الخروج من هيمنة الصليبية الدولية والصهيونية الدولية وهم يعرفون ذلك ، لكن العرب الآن قد سقطوا في أيدي الأعداء فلابد من تصحيح المفاهيم لإحياء الأمة ، وفتح الملفات ، واجتياز الهوة للخروج من التبعية الصليبية والعلمانية الداخلية إلي العودة للإسلام الصحيح . هذا هو دورنا و هذا هو قدرنا ...
اشترك ب كتابات وإضاءات