مقالات فضيلة الشيخ

07.08.2015
واختفاء دور الجماعة بهذا الوصف هو أسوأ ما حلّ بالمسلمين خلال تاريخهم. والذي حدث تاريخيا أنِ اختُزلت الجماعة في السلطة ـ رغم أنّ الجماعة غير السلطة ـ ثم تصارعوا عليها وبالصراع سقطوا كما قال جلّ جلاله:وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ... الآية. وبتهميش دور الأمة عجزتْ عن الفيء، واشتدّت الغربة واشتدّ الإغتراب، ودخلت الأمة في الغيبوبة، وهذا هو التشخيص لما حدث بالمسلمين. سبب الخلل في كل هذا الفهم هو إذعانهم لإهدار قاعدة الشورى، ثم إقرارهم بشرعية التغلّب، ثم إقرارهم بشرعية الافتراق، ثم قابلوا الفسق والظلم والخيانة والنفاق بالصبر، ثم أهدروا الخطاب الجماعي للأمة كهيئة اجتماعية واختزلوا الأمة في السلطة، وهذا سبب ما نحن فيه من بلاء.
26.05.2015
أما هؤلاء المقامرون بأمن الدولة ومقوماتها الأمنية والصناعية والاجتماعية وازدهارها المالى والتجارى فيلعبون بسلاح البلطجة ولا يهمهم شىء لأنهم ليسوا حريصين على أى شىء يخص هذا البلد ويستخدمونهم ككرت بلغة المقامرين.
فضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي | 26.05.2015
أما موقف هؤلاء الأوباش مع على كرم الله وجهه فأجبروه على التحكيم وإلا قتلوه كما قتلوا عثمان هكذا جهارا نهارا وأحدثوا فتنة في الجيش, وهذه عبرة أن من يسمح بدخول الأوباش في جيشه لا يأمن غدرهم ويتعرض للهزيمة والفشل والخذلان ولو كان في مثل قامة علىّ ابن أبى طالب، ولا يوجد أحد الآن في مثل قامة على كرم الله وجهه, ولما رضي بالتحكيم كفّروه واستحلوا دماء أصحابه وقتلوا، عبد الله بن خباب بن الأرت فقاتلهم علىّ كرم الله وجهه وقتل
26.05.2015
إلى أبطال سورية وأحفاد وأولاد مروان حديد لا تستسلموا ولا ترضوا بأي حلول تفاوضية دون تحقيق نصر عسكري حاسم فكفى دماءا زكية مسلمة سنية تستباح على يد حزب البعث الذي حَكم أهل السنة حُكم الأقليات على الأغلبية , حُكم عدس الذي ذقتم منه المرار, وعدس يعرفها أبناء سورية جيدا ولكن لابد من تعريفها للقراء,
26.05.2015
السيد الرئيس إن قضائنا الشامخ يتمتع بذكاء نادر ونزاهة تتقطع الأعناق دون أن تصل إلى ذراها, ولكنه يقوم على حكمة لا يدركها البلهاء من أمثالنا ومن أفراد هذا الشعب البائس, حكمة ترجع إلى ألاف السنيين غابت عنا جميعا وتفتقت عنها أدمغة حكماؤنا الأذكياء الذين لا يشك في نزاهتهم أحد, وهذه الحكمة هي: " إنما قتله من جاء به ".
26.05.2015
كانت صدمة مروعة لضمائر الغالبية العظمى من الشعب المصري لأحكام القضاء التي برأت القتلة واللصوص والمخربين والمدمرين والمتآمرين على الوطن تبرئة كاملة, وأهدرت دماء حوالي ألفين قتيل أو شهيد إهدارا تاما, وألفين مفقود أو أكثر فالإحصاءات لم تنته بعد, ولا شك أن وراء هذا تكوين طبقة من القضاة على مدى ثلاثين عاما من الفاسدين والمرتشين ومعدومي الضمير الذين أثروا على حساب هذا الشعب دماءه وأمواله وحقوقه, ولذلك نرى لإصلاح القضاء – إن كان هناك نية لذلك - عدة خطوات:
26.05.2015
ولن يتحرر الناس من هذا الاختلاط إلا بوجود سلطة تنفيذية قوية مستقرة تفصل الواقع عن الأوهام ووقتها يشعر الناس بانتهاء قصص الخيال العلمي والأشباح وأنهم يعيشون الحقيقة التي يتمتعون فيها بالعدل والرخاء ولا يخافون على انقطاعها فقد اختفى الأشباح إلى الأبد, ولم يعد إلا الحقائق ساعتها تظهر حكمة أبي بكر الصديق
26.05.2015
الواضح الجلي لا يعترض عليه بالواهي والغامض الخفي من الأدلة أو الشبهات أثار الحكم على المتهمين في قضية موقعة الجمل بل وجميع قضايا المتهمين في قتل الثوار غضب عمومم المصريين، فقال القضاء أن هذه هي الأدلة التي بأيدينا فالمشكلة ليست في القضاء بل في تحقيقات النيابة وجمعها للأدلة والأصابع تشير الى النائب العام ..
26.05.2015
حتى لا نفاجأ في بلادنا بما لا يحمد عقباه بما هو مُحمل من نذر الانفصال والاستعداء من الخارج ممن طالت شكواهم وتم تجاهلهم ولم يصغ لهم أحد كأن شيئا في الأمر لم يكن نداء......... عن ......... استحقاق أهل النوبة وأهل سيناء في الأراضي التي تعتبر موطنا طبيعيا لهم لا يزاحمهم فيهأحد داخل إطار الدولة الواحدة:
الثلاثاء 06 محرم 1434هـ - 20 نوفمبر 2012مـ  19:50
25.05.2015
إن صمود الشعب الفلسطيني في غزة وتطوير حماس وغيرها من فصائل المقاومة لأسلحتها القتالية: هجوما ودفاعا, وقدرتها على الدفاع عن المدنيين وتطويرها لأساليبها القتالية, وما ألحقته بالعدو من خسائر, جعل العالم كله يلتفت إلى مواقفها البطولية.
25.05.2015
هؤلاء هم المخربون يا شعب مصر فاعرفوهم إنه لا يأتي من ورائهم إلا الخراب, وإنه لا حل إلا في الإسلام وأناس يعرفون الله ويتقونه, أما هؤلاء فلا خير فيهم.... افهم أيها الشعب العظيم..إنها الثورة المضادة وليست المشكلة مشكلة ديمقراطية وعندما أصدر مرسي إعلانه الدستوري بحماية الثورة فهو صادق في كل ما قاله ولا حماية للثورة في ظل قضاء متآمر ورجال يملكون الأموال يشترون لهم البلطجية ليحرقوا ويدمروا ويخربوا ..
25.05.2015
أربع أو خمس أفراد معينين يتحكمون في اختيار ثلاثين مليون من الشعب المصري لا يوجد شعب في العالم غير هذا البلد الموبوء بهذه الحثالة يتحكم المعين فيه بالمنتخب, وهو لا يأخذ صلاحيته إلا بتفويض المنتخب, لا يوجد في العالم شرقه وغربه هذه الهمجية القضائية وهذا التغول من نخبة فاسدة أصلا ويجب تطهيرها, وهو أول مطالب الثورة بعد التخلص من حكم العسكر وإعلاء شأن الشرعية المنتخبة وما لم يحدث هذا فسوف تصير الأمور إلى ما هو أسوأ .
فضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي | 20.05.2015
لكي تكون هناك نهضة لابد لها من شروط أهمها...
فضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي | 20.05.2015
أولاً: تصحيح المفاهيم, ثانيًـا: إحياء الأمة, ثالثًـا: فتح الملفات لإزالة الألغام من أمام العمل الإسلامي وحل المغاليق الاستراتيجية حتى لا تكون حركته في طريق مسدود أو حركة في المحل لا تستهدف أهدافًا وغايات استراتيجية ممكنة التحقيق, اكتساب الخبرة ومعايشة الأحداث. ...
اشترك ب مقالات فضيلة الشيخ