تعلمت من شيخي..

بقلم على عبدالحق | 7 يونيو, 2015
المؤلف: على عبدالحق

من أقوال فضيلة الشيخ عبدالمجيد الشاذلي رحمه الله:

كان يكرر أن :

- هذه المرحلة ليست مرحلة إقامة الشريعة ولن يستطيع أحد سواءا الشيخ حازم أو أى إسلامي آخر تحكيم الشريعة فى هذه المرحلة.

- تحكيم الشريعة له لوازم أخرى غير التى عندنا الآن ،الصراع الآن صراع على الهوية وصراع على الذبح إما أن تذبح وإما أن ترفع السكين عن رقبتك..

- المرحلة مرحلة تحديد اتجاه فقط فى أي اتجاه نسير والخطوات التى سنخطوها ستقدم الى الأمام أم تؤخر الى الوراء، تسير بنا فى طريق الوصول الى الإسلام وتحقيق القوة والنهضة اللازمة للتمكين والتحرر من التبعية ، أم فى طريق زيادة العلمنة والضياع والتخلف وترسيخ التبعية.

- المرحلة مرحلة السعي فى توفير غطاء آمن للدعوة كي تلتقط أنفاسها وهى الواقعة تحت الضغط والتهميش والتضييق والذبح منذ عهد محمد علي والى الآن..... مرحلة التقدم بخطوات نحو الهدف وليست مرحلة تحقيق الهدف..نحن فى طور اتخاذ خط حركى مرحلى موصل للهدف الاستراتيجي ولسنا فى طور اقتناص الهدف وتحقيق الغاية ومن يجهل هذا سيفسد أكثر مما يصلح..

- من يقول إن المشاركة السياسية بهذه الصورة التى نحن فيها سينتج عنها الحكم المباشر بالشريعة ساذج لا يعرف طبيعة القوى الموجودة وطبيعة التحديات وطبيعة الامكانات اللازم توفرها للحسم وتحقيق الهدف والاستمراروشراسة المعركة التى سنخوضها ضد أعداء الشريعة عند اقتراب الحسم.

- الهدف من المشاركة السياسية والضغط الجماهيري فى هذه المرحلة هو تحديد المسار وتشكيل غطاء آمن للدعوة والحركة وأن تتحركالبلاد فى اتجاه يقربها من الإسلام ولا يبعدها أما الإقامة الكاملة للإسلام فهي غير مستطاعة بمعطيات هذه المرحلة ولكننا نريد التقاط الأنفاس والتقدم مرحلة حتى نمتلك القدرة على الحسم ونجيش الشعب والمواجهة قادمة لا محالة..

- نحن فى بلد منقوص السيادة وهو واقع تحت هيمنة أمريكية ظاهرة ونفوذ إسرائيلي مستتر وفساد متوغل وحكم عسكري استبدادي والخطوة الأولى هى كسر طوق الاستبداد والتبعية...

- كان يقول من يريد الاعتزال خوفا على الثوابت يعطل السعي لإقامة الدين ويعرقله لعدم قدرته على فض الاشتباك بين الجمود على الثوابت وتعطيل الوسائل بها، وبين تضييع الثوابت، وبين المرونة والحركة اللازمة لتفعيل هذه الثوابت فى أرض الواقع.

- هدفنا الاستراتيجي النهائي وغايتنا هى : دولة إسلامية راشدة كدولة عمر بن الخطاب قوية ممكنة تنتسب الى الشرع وتجتمع على ولاء الإسلام ولا يصلح فيها مشاركة مع علمانيين أو نصارى أو غيرهم...

- وأما خطنا المرحلي التكتيكي للوصول للهدف فهو شئ آخر يراعي واقعنا ولا يحلق فى الآمال ويتعلق بالأهداف فقط ويتوقف مع الأماني دون سعي جاد لتحقيق الهدف.

- الخط المرحلي يتحرك فى واقع جاهلي غير سوي فلابد أن يكون فيه ما نجبر عليه وهو غير مرض لنا، أنت تنتقل مرحلة مرحلة حتى تصل الى هدفك أما الخوف الزائد والغلو الذى يوسع الثوابت حتى يشل الحركة فهذا لن يوصلك الى شئ وكذلك اذا تجاهلت العقبات والامكانات وصادمت السنن الكونية ستدوسك السنن وتمضي في طريقها حتى يأتي من يفهمها....

- كان يقول الشيخ حازم عارف كده كويس جدا ويعلم أنه غصب عنه سيسلك خط مرحلي ولن يستطيع إقامة الشريعة مباشرة ولكنه يكلم الناس عن الشريعة كبيان واجب وباعتبار ما يؤول اليه الأمر يعني أنت تدعم الشريعة اذا أخذت خطوة فى اتجاهها لكن ما يفعله وهو صحيح سلاح ذو حدين وقد يجعل الناس تصاب بصدمة اذا اصطدم بالعقبات وبدأ فى الخط المرحلي والناس تتوهم أنه سيقيمها تاني يوم بعد نجاحه فلابد من الموازنة والتنبيه أننا نقصد التقدم نحو الإسلام فى هذه المرحلة وغل يد من يريد لنا الابتعاد عن الإسلام وأن الأمر قد يتأخر سنوات..

- كان يقول بعض الشباب ستحصل له صدمة ان لم يتبين أننا فى خط مرحلي وظن أننا مقبلون على دولة الإسلام الراشدة..

- كان يقول نحن سندعم أبوإسماعيل والاخوان وكان يؤيد خط الشيخ حازم فى الضغط لإجبار العسكر على استكمال المسار السياسي وكان يقول (اعتصموا وانتخبوا).

النور السلفى غير مضمون الولاء وقد جربنا هذا الاتجاه فوجدناهم يبيعون القضية الإسلامية فى لحظة لو حدثت تفاهمات مع العلمانيين.

ثم حازم والإخوان يريدون الخروج من التبعية للغرب وكسر طوق الهيمنة الأمريكية الظاهرة والإسرائيلية المستترة أما حزب النور فانهم سيغرقونا الى شوشتنا فى ال 8+1 لأن قدوتهم هو النموذج السعودي ولهم علاقات بالخليج وال 8 +1 هو محور الاعتدال أو محور التبعية والعمالة لأمريكا فى المنطقة وهو (ال6  دول الخليج ومصر والأردن) والواحد (أمريكا).

- الإخوان حركة منظمة مخلصة عندها كوادر عالية وتربية عندهم فهم للخط المرحلي وانتشار لكن عندهم مرونة زائدة تكاد تعصف بالثوابت يفتقدون الحسم العقدي فى مواجهة أعداء الشريعة بما يجعلهم ينخدعون بهم. عندهم سياسة الاسترضاء للخصوم وتقديم التنازلات المجانية ليس عندهم الجرأة الكافية ويتبنون سياسة الأيدي المرتعشة ويجب عليهم تجاوز هذا الأمر.

- الشيخ حازم أبو إسماعيل قيادة ملهمة ووعي وثوابت وشجاعة ومبادرة لكن عنده فردية وافتقاد للعمل المؤسسي ويقود بطريقة القائد الفرد والزعيم الملهم ويجب عليه صناعة عمل مؤسسي والتعاون لتجاوز هذ النقطة..لكن ليس فى الساحة السياسية أفضل من الشيخ حازم والإخوان المسلمين...

- كان يقول إن أكبر ما فشلت فيه الحركة الإسلامية هو مخاطبة الجماهير والشعب وإيقافهم على حقيقة القضية ليحسم الشعب ولاءه ويلفظ العلمانية ويبرأ منها من منطلق عقيدته.

- إن قضية الشريعة لا زالت قضية نخبة إسلامية ولم تنتقل لتصبح قضية أمة والحركات المتصدرة للعمل الإسلامي عندها غبش فى فهم منزلة الشريعة من الدين وفي تحديد الموقف الصحيح من الرافضين للشريعة واذا كان الداعية عنده غبش والموجه الصورة غير واضحة عنده فكيف يستقيم الظل والعود أعوج فمفاهيم الناس انعكاس للتوجيه السائد والتوجيه العلماني والديني الرسمي المنحرف والإسلامي الغير حاسم هو السائد..

- كان يقول ان أردت أن تقيم دولة يجب أن تتجرع غصص كثيرة فى الطريق وتتخذ خطوات شائكة ولابد من سياسيين من الوزن الثقيل ورجال دولة على مستوى عال وقواعد شعبية تفاصل معك على العقيدة..