نحو بصيرة أعمق بالواقع المعاصر 3

بقلم محمود أبوعجيلة | 6 يونيو, 2015

حدث صراع دموى بين سليمان القانونى وبين الصفويين استمر بعد سليمان القانونى إلي أن سقطت كلتا الدولتين ، وكان هناك صراع آخر بين الصفويين وبين الهنود ، رغم أنه كان فى أيام أكبر خان(في الهند) ، و أكبر خان كانت عقيدته فاسدة و كان هناك تألف بينه وبين الشعب على أساس العقيدة الفاسدة ، و هذه العقيدة الفاسدة تكونت من السهروندى ثم الشيرازى ، والشيرازى كان تلامذته ثلاثة : بهاء الدين العامدى ( رافضى من لبنان) والبير تماد ( صفوى) و أبو القاسم بن ميرزا (من الهند) .. المهم استمر الصراع على مراحل ؛ فالغلبة أول الأمر كانت للعثمانيين ، ثم تساوت الهزائم بين الإثنين ، ثم لما ضعفت الدولتان دخلت روسيا وأسقطتهما ، تحولت الهند إلى سنية عن طريق هوران جازيد فتحول الصراع بين الهند وبين إيران ، فبدأت إيران فى صراع ثنائى ، صراع مع الهند وصراع مع روسيا ، أما تركيا فكانت فى صراع مع الصفويين وصراع مع البرتغال من الجنوب إلي أن دحرهم العثمانيون فتكاتفت عليهم دول الغرب ، فصار هناك صراع فى الشرق مع الصفويين وصراع فى الغرب مع النمسا وحلفاءها وصراع فى الجنوب مع البرتغاليين ، وكان العثمانيون يقاتلون القبيلة الذهبية فى الشمال . سقطت القبيلة الذهبية أولاً ، ثم سقط الهند ثانياً ، ثم سقطت إيران ثالثاً لكن أبقوها حتى تبقى شوكة أو غصة فى حلق الدولة العثمانية ، فقد احتلها الإنجليز والروس سوياً ، و في الحرب العالمية الثانية أجبر الأمريكان الإنجليز والروس على الجلاء من إيران وعملوا علي جعل إيران دولة قوية في المنطقة ، و سياسة أمريكا الآن الاستعانة بإيران فى أفغانستان وفى العراق و لتهديد الوضع السنى فى الجزيرة العربية ..

تجدد صراع آخر بين الأتراك و بين محمد على ، وبعد الحرب العالمية الأولى حدث صراع بين الأتراك و بين ثورة الشريف حسين والملك عبد العزيز آل سعود ، والاثنان كانا يساعدان الإنجليز ضد الأتراك ، وكان هناك صراع قبلها مع اليمن ، اليمن كان أكثر نبلاً لما رأي الأعداء ضد تركيا امتنع عن مواجهة تركيا ، لكن لما سقطت تركيا توجه السعوديون لإسقاط اليمن بمساعدة الانجليز وبقى اليمن محاصراً إلي أن سقط ، و لكن بسبب المقاومة هناك جلوا عنها ..

للعلاَّمة الأستاذ عبد المجيد الشاذلي - رحمه الله -