رسالة إلى سورية

26 مايو, 2015

سنة ونصف من كفاح الأبطال

سلام من صبا بردى أرق..... ودمع لا يكفكف يا دمشق

وللحرية الحمراء باب........بكل يد مضرجة يدق

إلى أبطال سورية وأحفاد وأولاد مروان حديد

لا تستسلموا ولا ترضوا بأي حلول تفاوضية دون تحقيق نصر عسكري حاسم فكفى دماءا زكية مسلمة سنية تستباح على يد حزب البعث الذي حَكم أهل السنة حُكم الأقليات على الأغلبية , حُكم عدس الذي ذقتم منه المرار, وعدس يعرفها أبناء سورية جيدا ولكن لابد من تعريفها للقراء, وعدس هي: علوي – درزي- إسماعيلي, وأهل السنة مغيبون والإسلاميون منهم محكوم عليهم بالإعدام حكم دستوري على يد الطغاة من حماة 64 إلى حماة 82 إلى سجن تدمر حيث قتل من بالسجن رميا بالرصاص, وتكررت المجازر في حلب وغيرها, وورث حافظ الأسد الحكم لابنه بشار الذي لا يجيد شيئا غير صناعة الكلام والتآمر والولوغ في الدماء.

إن بشار وأباه من قبله شركاء في الخيانة في النكسة وكامب ديفيد, ولا يمكن أن يتبنى القضايا العربية علوي خائن عميل نسق أمره مع إيران لعمل هلال شيعي للقضاء على الدول العربية من أهل السنة .

لا تستسلموا للعلمانيين ولا تتركوا جهودكم تستلب ولا تستسلموا لمقولة أن الإسلام غير مطلوب من القوى العالمية ويجب تأجيله, وتلك مقولة كاذبة وغير صحيحة .

النصيحة الثالثة إن كل من يساعدكم الآن لما يرجوه منكم من بعد فلا تحسبوها منة يستعبدونكم بها وتدبروا قول الله سبحانه وتعالى " وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ " وافهموا الآية على ضوء مقاصد الشريعة بدون ضيق في الفهم أو استسهال أو استعداد للتفريط ولكن أجيدوا معهم لعبة التفاوض وتبادل المصالح بذكاء وحنكة تحفظ لكم حقوقكم وسيادة بلادكم والحفاظ على قوتها ودورها العربي , أعيدوا بناء جيشكم - بعد أن ينصركم الله - على أسس سليمة, وتطهروا من العدس كله فكفانا 49 عاما من الرجس والدنس والخيانة والفساد, لقد تآمروا ضد العراق في حربه مع إيران, وتآمروا ضده فيما يسمى عاصفة الصحراء, وتآمروا ضده عند الغزو الأمريكي 2003, وتآمروا مع دول الطائف على الجبهة الوطنية في لبنان لصالح الموارنة, وتآمروا لإخراج الفلسطينيين من لبنان إلى تونس, وأوقعوا مذابح للفلسطينيين في لبنان , إن من يتتبع تاريخ العلويين على مدار التاريخ لا يجد إلا الخيانة وكره العرب والمسلمين والعداء الشديد لأهل السنة.

لقد تعايشت في الإسكندرية مع أخوة سوريين يدرسون في الدراسات العليا في الجامعة وكانوا فعلا على خلق مروان حديد المعروف بالشهامة والبأس والغلظة على العدو والتجرد لوجه الله وطلب الشهادة وعدم تمييع القضية, وهؤلاء الأخوة كانوا معنا قبل محنة 65 على بيعة الموت فكونوا جميعا على بيعة الموت توهب لكم الحياة..

 " وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" , " وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ".

الاثنين 23 شوال 1433هـ - 10 سبتمبر 2012مـ  21:05